لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
27
في رحاب أهل البيت ( ع )
عبارة عن العظمين الناتئين من جانبي الساق ، وقد مرّ أن هذا الوجه ذكره القرطبي في الجامع لأحكام القرآن أيضاً ، وقد تصدى السيد عبد الحسين شرف الدين ( قدس سره ) للإجابة عليه بقوله : « الكعبان في آية الوضوء ، هما : مفصلا الساقين عن القدمين 31 بحكم الصحيح عن زرارة وبكير ابني أعين إذ سألا الباقر ( عليه السلام ) عنهما 32 وهو الظاهر مما رواه الصدوق عنه أيضاً 33 وقد نصّ أئمة اللغة على أن كل مفصل للعظام كعب 34 . وذهب الجمهور إلى أن الكعبين هنا إنّما هما العظمان الناتئان في جانبي كل ساق . واحتجّوا بأنه لو كان الكعب مفصل الساق عن القدم ، لكان الحاصل في كل رجل كعباً
--> ( 31 ) وقيل هما قبتا القدمين والأول أحوط وأقوى . ( 32 ) في حديث رواه الشيخ الطوسي بسنده الصحيح إليهما وقد قالا للإمام فأين الكعبان ؟ قال ( عليه السلام ) : هاهنا يعني المفصل دون الساق . ( 33 ) روى الصدوق عن الباقر ( عليه السلام ) وقد حكى صفة وضوء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . فقال : ومسح على مقدم رأسه وظهر قدميه دون عظمي الساقين . ( 34 ) كعب الإنسان : ما أشرف فوق رسغه عند قدمه ، وقال البعض : العظمان اللذان في ظهر القدم ، لسان العرب : 1 / 718 ، حرف الباء ، مادة كعب . وفي مصباح المنير : ( 1 2 ) / 435 ، الكعب : العظم الناشز في جانب القدم عند ملتقى الساق والقدم فيكون لكل قدم كعبان .